موقع تنافس
العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى، مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (‏الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]، فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا ‏يَلْتَمِسُ ‏‏فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ].


حياك الله يا زائر في موقع تنافس
 
الرئيسيةمنتدى تنافسس .و .جبحـثالأعضاءفقدت كلمة المرورمن نحن !التسجيلدخول
شاركنا بصفحاتنا الخارجية
     
مجموعات Google
اشتـرك في مجموعة المتنافسين في الخير:
ضع ايميلك هنا ليصلك جديد الموقع ثم اضغط على أشتراك:
   
زيارة هذه المجموعة
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
. لمعرفة التوقيت الدولي أختر الدولة الموجود بها
المواضيع الأخيرة
» الدعوة إلى إصلاح المجتمع إصلاحًا شاملاً
الأربعاء نوفمبر 12, 2014 3:39 pm من طرف الهاشمية

» مسابقة أجمل صورة
الثلاثاء يونيو 03, 2014 4:06 pm من طرف الهاشمية

» كلام يوزن بالذهب
الأربعاء مايو 21, 2014 11:07 am من طرف الهاشمية

» فواصل كتب تصميم أختكم
الأربعاء يناير 29, 2014 2:59 am من طرف جمانة ثروت

» { ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك له وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم}..
الخميس يناير 09, 2014 8:39 pm من طرف هليل لاينام ولا يقيل

» إشكالية ترجمة معاني القرآن - حلول مقترحة
الخميس ديسمبر 12, 2013 4:18 am من طرف جمانة ثروت

» مكتبة نور الخيرية تضم الكثير من الكتب.
الأربعاء نوفمبر 27, 2013 10:27 am من طرف رجائي رضى ربي

» مواقع مفيده للأستاذ والطالب والبيئة الجامعية .
الأربعاء نوفمبر 27, 2013 10:20 am من طرف رجائي رضى ربي

» (رأسُ أدواءِ القلوب) للشيخ/ مهند المعتبي
الأربعاء نوفمبر 27, 2013 10:15 am من طرف رجائي رضى ربي

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
رجائي رضى ربي
 
راجية الفردوس
 
الهاشمية
 
زهر الربيع
 
همس الندى
 
لنرتقي نحو الجنان
 
السايرة على خطى الحبيب
 
وزير
 
ابتسامة رضا
 
عبير الأحمري
 

شاطر | 
 

 إياك أن تُحرم الرضا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
همة للقمة
مشرفـ/ـة
مشرفـ/ـة
avatar

انثى عدد المساهمات : 146
نقاط : 225
مرات التصويت : 21
تاريخ التسجيل : 26/07/2011


مُساهمةموضوع: إياك أن تُحرم الرضا    الخميس يوليو 28, 2011 11:01 am

سارة السويعد
-بتصرف
كنت أتصفح يوماً أحد مواقع الشبكة العنكبوتية التي تُعنى بكتابة رسالة صغيرة في الواجهة الرئيسية.

استوقفتني تلك الرسالة ما لم تستوقفني ملايين الرسائل السابقة في كل زيارة، استوقفتني فقرأت ما بها، وشيء ما في داخلي..

هيا فلتقرؤوها معي (المؤمن يستطيع أن يحتمل الجوع، ويستطيع أن يحتمل الحرمان...... هنا، هنا وجمت بصمت، وفكري يدور كالرحى (المؤمن يستطيع أن يحتمل الحرمان) ياه ما أقسى الكلمة!! منعتني عن إكمال القراءة للرسالة بل حتى عن التصفح كله.

ياه ما أقسى الحرمان.... وما أشد وطأته!!

تُمحى كل المغالطات إلاّ الحرمان يبقى كملك قد كرهه من حوله رغم سطوته... ينسى الفرد كل ما يصيبه إلاّ الحرمان تعاوده ذكراه عند كل ابتسامة.

أينما اتجهت رأيت صور الحرمان.. يُحرم الوالد ابنه، يُحرم الفقير ماله، يُحرم السيد سؤدده، يُحرم الصغير أمه، يُحرم المبدع معينه، يُحرم الحبيب حبيبه.

لكن حرماناً قاسياً أعني.. حرماناً مؤلماً أصور هنا... فأرجوكم أدركوا أحرفي فكّروا بقلوبكم.. أرجوكم أيها القرّاء.. حين يكون الحرمان حرمان رضا المولى -جل وعلا- تكون المهلكة ولات حين مناص.

كل معاني الحرمان تتجسد في ساعة بلاءٍ لا يُرفع، ونداءٍ لا يُسمع. يا رب لا تحرمنا رضاك ولا تمنعنا طاعتك، فلا مأمن إذن من سخطك، ولا مهرب من قيّوميّتك..

أعلمتم الآن ما سر حزني من هذه الكلمة (الحرمان)؟ لقد نكأت كل الجراح وأعادت سواد الصور. والله لن نستطيع تحمُّل الحرمان.. ولو تحمّلناه لشقينا وأشقينا.

* حين نـُحرم الرضا... يضيع كل شيء.. تختنق البسمات، تشتد البليّات، وتعظُم المهلكات.

* حين نـُحرم الرضا نفقد الإحساس بكل شيء.. تضيع النيات، تتبعثر الأطروحات، وتنهار السامقات.

* حين نـُحرم الرضا.. ينتهي كل شيء.. تتمزق الأركان، وتصفق الأيدي خسارة الدنيا.

* حين نُحرم الرضا.. فطريقنا مسدود.. وسؤالنا مردود.. ونورنا محجوب.. وهمنا مغلوب...

* حين نُـحرم الرضا.. لن نـحصد سوى الحسرة.. وما أشقانا!!

*****

أيها الإنسان أناجي قلبك.. فيا إنسان.. لا يُشقيك حرمان الرضا.

يا إنسان.. كل جراح الحرمان تندمل إلاّ جُرح حرمان الرضا..

يا إنسان.. مسكين إن حُرمت الرضا فهمومك لمن تبثها؟!

وأشجانك تبعثها لمن؟!

كيف لا وقد حُرمت كل شيء.. أوليس الرضا كُل شيء؟! دموعك لمن.. وشكواك إلى من؟ كيف لا وقد حُرمت العطاء من المعطي.. كيف لا وقد قُوبلت بالجفاء من رب الأرض والسماء.. كيف لا وقد فقدت المعين والمجيب والقريب والنصير والحبيب.. فواه لك!!

أعلمت الآن ما أقسى حرمان الرضا؟!

مصائب وابتلاءات.. محن وفاجعات تعصف بكل فرد؛ تقذف به هنا وهناك، ولكن من سكن الرضا قلبه حوقلت أركانه وغشيته الرحمة، فظل رغم الأذى يكسوه الرضا... ويا روعة ذلك! من منا لم يئن من المصيبة، ويبكي الألم؟! من منا لم يمزّقه حدث، ويهزمه جرح؟! والله لا أحد... أجزم بها على اختلاف الآلام!

هنا فقط يفيض نور الرضا يهَبُه الله لمن يحب.. فما أروع الحب والرضا! فالرضا تمام المحبة، ويعقبه الاقتراب، فما أروع أن يقترب العبد من جلال المولى -جل وعلا- فيعيش عذب المحيا وإن تراءى للناس الشقاء.

أغلب الأشياء في هذا العالم المظلم تُبعدنا عن الرضا تجعلُنا نستسيغ الحرمان، ونحن بكل سذاجة نقبلها وبحب أيضاً.. ياه ما أشد سذاجتنا! ولا نزال باعتبارنا لما نحن فيه متباينين، لا نزال أسرى أوهام برّاقة، ومتغيرات متعبة، وواقع مؤسف.

لماذا الإفاقة دائماً تكون متأخرة.. والبحث عنها مفقودٌ غالباً؟!
إن القدرة الفائقة التي نحتاجها في ضبط أنفسنا وتوجيهها إلى الرضا ومنعها من الأنفة والجدال ليست قدرة مختلقة بل هي موجودة حين ندرك أن ثمة معنى دقيقاً لمفهوم الرضا لا يدركه إلاّ أولو الألباب.

ولأن ضآلة المرجو نحن الملامون عليه، والسبب إغراؤنا لأنفسنا وترغيبها للبحث عن الرضا ضعيف واهن ضعف بيت العنكبوت.

اعتدنا على الخيالات لمتع الدنيا والتشهي بها، ودغدغة المشاعر بطلب كل جديد فن نتقنه... ويا حسرتنا!!

واعتدنا أيضاً أن نحزن على فوات مال، أو انقضاء مصلحة، ولقد كان الأولى بنا أن نطالب النفس بالاستقصاء عن الرضا الذي ندُر الطالبون له تحت وطأة الجديد المؤلم، والمستقبل المميت، وظل الرضا بعيد المنال رغم روعة معناه.

ولأن تشطير النفس في أعمالها ومقاماتها مهلك لها ولا عجب، فالفخامة المطلوبة ليست في التشطير، وإنما في تحديد توجه النفس في طلب الرضا والرضا فقط.

- فإياك أن تكون كالغنم في الليلة الشاتية المطيرة.

- وإياك أن تغلق الذهن وتدمغ الفكر عن جمال الرضا.

صحيح أن بعضنا ينظر إلى الحياة بمنظار ضيق أفقد قلبه هذا المعنى، وحرم نفسه من أروع طلب تدافع الصحابة من أجله نحو الموت ولم يأبهُوا بأقسى العذابات.

تعال معي واجعل بين يديك كتاب ربك.. واقرأ قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ). سورة البينة.

واقرأ قوله تعالى: (قَالَ اللّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ). [المائدة:119].

واقرأ قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ). [المائدة:54].

وأقرأ قوله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ). [البقرة:165]..

وقوله تعالى: (فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى إِلَّا ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى وَلَسَوْفَ يَرْضَى). [الليل:21].

وقوله تعالى: (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ). [المجادلة:22].

وقوله تعالى: (فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاء اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى). [طـه:130].

وقوله تعالى: (وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى) [الضحى:5]. وغيرها وغيرها..

ياه ما أحقر عيش محروم الرضا!!

لو أحتضن صدرك كل ما تودّه يبقى حرمانك الرضا متعباً ومنغصاً. أرجوك لا تُحرم الرضا! لا تُفرط في ساعة خلوة تُناجي نفسك وتسألها ترضية المولى جل وعلا.

أولسنا نحب الله فلِمَ لا نسترضيه؟! حين أحببنا الأولاد استرضيناهم، وحين أحببنا الأزواج استرضيناهم فماذا عن الله جل وعلا..؟! دمعة تسأل الله الرضا أنفس من صدقات بثقل جبال تهامة.. فهل تعي معنى الرضا؟!

أرجوك لا تُحرم الرضا... من حُرم أمه لا يضره.. من حُرم أباه والله لا يضرّه.. من حُرمهما رغم قسوة الزمن والله لا يضرّه مادام لم يُحرم الرضا من الله.. واسألوا فاقداً: ما معنى ألم الحرمان بين عينيه يخبركم اليقين.. اقرأ كتب العقيدة وتعمّق بالتوحيد، فكّر في ذات سمت وعلت أدركت بواطن الحجر وبكل عظمتها ترضى عنك.. ومن أنت!! شعور جميل حين تسعى له.. أرجوك لا تُحرم الرضا..

حين يمتلئ بالبحث عن الرضا قلبك.. حين تجتهد أركانك طلباً للرضا.. حين تتسامى نفسك نـحو الرضا.. حينها حتماً ولابد ستسعد وربي وتصل.. ويربو قلبك على ذلك، يرضى عنك الله ويُرضيك.. كل لمسة حانية.. كل بسمة رقيقة.. كل إعانة مبذولة.. تنتهي وتغيب إلاّ الرضا يُغنيك عن ذلك كله، فهل حقاً ستبحث عن الرضا.. ستطلب الرضا.. مصادمات نشاهدها في المجتمع، قلّب نظرك لن تجد إلاّ ذلك ولأسباب قذرة، وحين تعيش مع الرعيل الأول بروعتهم وبشريتهم تعلم أن هناك فرقاً بين من يتطلع إلى الرضا ومن حُرم منه!

يوم أعلن محمد -صلى الله عليه وسلم- حب معاذ -رضي الله عنه- أوصاه بالبذل ليعلو لمنزلة الرضا: (يا معاذ، والله إني لأحبك؛ لا تدعن دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك) فهل أنت كمعاذ؟!

وأعجوبة ضمنها النبي -صلى الله عليه وسلم- لأُبي بن كعب -رضي الله عنه- حين علم صدق طلبه للرضا (ليهنك العلم أبا المنذر).

*****
حتى لا تُحرم الرضا فكر بقلبك هُنا أرجوك....
- حين تقدم الإبداعات وتسعى للإنجازات.. لا يعني ذلك أنك هُديت إلى الرضا. حتى يعرف قلبك معنى الرضا ويطلبه.

- اعقد العزم بحب الله والعمل له وفق صحيح المنهج وكلك رجاء بالوصول إلى رضا الله.

- قال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه: (إنما تسبق من الخيل المُضمّرة).

- قال حماد بن سلمه رحمه الله: (مهما سبقت فلا تُسْبقنّ بتقوى الله).

- قال معاذ بن جبل رضي الله عنه: (إن العلم والإيمان مكانهما من ابتغاهما وجدهما).

- قال عليه الصلاة والسلام: (ما من مسلم يقول حين يمسي وحين يصبح: رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً إلاّ كان حقاً على الله أن يرضيه يوم القيامة). صحيح من طريق أبي سلام رضي الله عنه.

- اتجه إلى طريق الرضا وحتماً ستجده حين يكون في جوفك صدق الالتجاء إلى الله، وسترى الرضا يغشاك والسعادة ترتع في قلبك...... وحينها ما أهنأ عيشك والله!

- قال صلى الله عليه وسلم: (إن المعونة تأتي من الله للعبد على قدر المؤنة، وإن الصبر يأتي من الله على قدر المصيبة). صحيح الجامع من طريق أبي هريرة رضي الله عنه.

- أصلح سريرتك تُرزق بالرضا ولا بد.

- البحث عن مُعين يدفعك إلى الرضا مطلب مهم... يا باغي الرضا.

- حدد معيارك نحو الوصول واسرحْ بفكرك نحوه.. وأنا أجزم بوصولك.

- لابد أن تثري حياتك بكل ما يزيد من سموّها ورفعتها.

- لا بد أن يكون توجّهنا في الاتجاه الصحيح لما يزيد من أفق الخير والرضا.

- لا بد أن تطلب الرضا.. لتنال القرب.

ختاماً:
(أسماء العظمة تملأ القلب تعظيماً وإجلالاً لله. وأسماء الجمال والبر والإحسان والرحمة والجود تملأ القلب محبة له، وشوقاً إليه، ورغبة بما عنده، وحمداً وشكراً له.

وأسماء العزة، والحكمة، والعلم، والقدرة تملأ القلب خضوعاً وخشوعاً وانكساراً بين يديه عز وجل. وأسماء العلم، والخبرة، والإحاطة، والمراقبة، والمشاهدة تملأ القلب مراقبةً لله في الحركات والسكنات، في الجلوات والخلوات، وحراسةً للخواطر عن الأفكار الرديئة، والإرادات الفاسدة، وأسماء الغنى، واللطف، تملأ القلب افتقاراً، واضطراراً، والتفاتاً إليه في كل وقت وحال)(1)





أسال الله لي ولكم الرضا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رجائي رضى ربي
منتدى تنافس
معاً للدعوة إلى الله
منتدى تنافس  معاً للدعوة إلى الله
avatar

انثى عدد المساهمات : 1395
نقاط : 2140
مرات التصويت : 53
تاريخ التسجيل : 14/06/2011
الموقع : مكة المكرمة


مُساهمةموضوع: رد: إياك أن تُحرم الرضا    الخميس يوليو 28, 2011 11:56 am

جعلني الله واياكم ممن يرضى عنهم رب العباد
وان لانذوق للحرمان طعما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tnafs.forumarabia.com
عبير الأحمري
نائبــة المديرة
نائبــة المديرة
avatar

فيسبوك https://www.facebook.com/abeeranor23?ref=tn_tnmn
انثى عدد المساهمات : 218
نقاط : 325
مرات التصويت : 8
تاريخ التسجيل : 02/07/2011
الموقع : مكة المكرمة


مُساهمةموضوع: رد: إياك أن تُحرم الرضا    الخميس يوليو 28, 2011 8:08 pm

كلمات جميلة ... تحمل معاني عظيمة .. فلاحرمنا الله ماعنده بذنوبنا.. وفقت لكل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهر الربيع
مشرفـ/ـة
مشرفـ/ـة
avatar

انثى عدد المساهمات : 420
نقاط : 484
مرات التصويت : 16
تاريخ التسجيل : 18/06/2011






مُساهمةموضوع: رد: إياك أن تُحرم الرضا    الخميس يوليو 28, 2011 10:28 pm

اللهم إنا نسألك رضاك والجنة,ونعوذ بك من سخطك والنار

سلمت يداك "همة" بلغك الله القمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همة للقمة
مشرفـ/ـة
مشرفـ/ـة
avatar

انثى عدد المساهمات : 146
نقاط : 225
مرات التصويت : 21
تاريخ التسجيل : 26/07/2011


مُساهمةموضوع: رد: إياك أن تُحرم الرضا    الجمعة يوليو 29, 2011 12:17 pm

آميييييين يارب ... متعنا الله برضاه ... فليس نعمة أعظم من رضاه

رجائي عبير .. زهر ..

سعدت بمروركن.. كتب الله لكن الأجر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابتسامة رضا
مشرفـ/ـة
مشرفـ/ـة
avatar

انثى عدد المساهمات : 222
نقاط : 272
مرات التصويت : 4
تاريخ التسجيل : 10/08/2011


مُساهمةموضوع: رد: إياك أن تُحرم الرضا    الأربعاء أغسطس 17, 2011 11:08 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بارك الله فيك وجزاك الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إياك أن تُحرم الرضا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع تنافس :: الأقـــــــــــــــــــســـــام الشــــــــــرعـــيـــــــــــــــــة :: القسم الشرعي العام-
انتقل الى: