موقع تنافس
العِلْمُ رَحِمٌ بَيْنَ أَهْلِهِ، فَحَيَّ هَلاً بِكَ مُفِيْدَاً وَمُسْتَفِيْدَاً، مُشِيْعَاً لآدَابِ طَالِبِ العِلْمِ وَالهُدَى، مُلازِمَاً لِلأَمَانَةِ العِلْمِيةِ، مُسْتَشْعِرَاً أَنَّ: (‏الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ) [رَوَاهُ الإَمَامُ أَحْمَدُ]، فَهَنِيْئَاً لَكَ سُلُوْكُ هَذَا السَّبِيْلِ؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا ‏يَلْتَمِسُ ‏‏فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) [رَوَاهُ الإِمَامُ مُسْلِمٌ].


حياك الله يا زائر في موقع تنافس
 
الرئيسيةمنتدى تنافسس .و .جبحـثالأعضاءفقدت كلمة المرورمن نحن !التسجيلدخول
شاركنا بصفحاتنا الخارجية
     
مجموعات Google
اشتـرك في مجموعة المتنافسين في الخير:
ضع ايميلك هنا ليصلك جديد الموقع ثم اضغط على أشتراك:
   
زيارة هذه المجموعة
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
. لمعرفة التوقيت الدولي أختر الدولة الموجود بها
المواضيع الأخيرة
» الدعوة إلى إصلاح المجتمع إصلاحًا شاملاً
الأربعاء نوفمبر 12, 2014 3:39 pm من طرف الهاشمية

» مسابقة أجمل صورة
الثلاثاء يونيو 03, 2014 4:06 pm من طرف الهاشمية

» كلام يوزن بالذهب
الأربعاء مايو 21, 2014 11:07 am من طرف الهاشمية

» فواصل كتب تصميم أختكم
الأربعاء يناير 29, 2014 2:59 am من طرف جمانة ثروت

» { ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك له وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم}..
الخميس يناير 09, 2014 8:39 pm من طرف هليل لاينام ولا يقيل

» إشكالية ترجمة معاني القرآن - حلول مقترحة
الخميس ديسمبر 12, 2013 4:18 am من طرف جمانة ثروت

» مكتبة نور الخيرية تضم الكثير من الكتب.
الأربعاء نوفمبر 27, 2013 10:27 am من طرف رجائي رضى ربي

» مواقع مفيده للأستاذ والطالب والبيئة الجامعية .
الأربعاء نوفمبر 27, 2013 10:20 am من طرف رجائي رضى ربي

» (رأسُ أدواءِ القلوب) للشيخ/ مهند المعتبي
الأربعاء نوفمبر 27, 2013 10:15 am من طرف رجائي رضى ربي

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
رجائي رضى ربي
 
راجية الفردوس
 
الهاشمية
 
زهر الربيع
 
همس الندى
 
لنرتقي نحو الجنان
 
السايرة على خطى الحبيب
 
وزير
 
ابتسامة رضا
 
عبير الأحمري
 

شاطر | 
 

 قصَّـةٌ عجِيبةٌ: شيخِي (حفظهُ اللهُ) في حَفلَـةِ زَواج.!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبير الأحمري
نائبــة المديرة
نائبــة المديرة
avatar

فيسبوك https://www.facebook.com/abeeranor23?ref=tn_tnmn
انثى عدد المساهمات : 218
نقاط : 325
مرات التصويت : 8
تاريخ التسجيل : 02/07/2011
الموقع : مكة المكرمة


مُساهمةموضوع: قصَّـةٌ عجِيبةٌ: شيخِي (حفظهُ اللهُ) في حَفلَـةِ زَواج.!   السبت يوليو 02, 2011 8:27 am

قصَّـةٌ عجِيبةٌ: شيخِي (حفظهُ اللهُ) في حَفلَـةِ زَواج.!


يقولُ غَفرَ اللهُ لهُ وستَر عليهِ (بتصرُّفٍ أدبيٍّ أذِن لي فيه الشيخُ) :


كنتُ في أيَّـامِ الشَّبَاب أعمَـلُ في إحدى المناطقِ في الدَّعوةِ والإرشَـادِ , وتعرَّفتُ على شابٍّ كثير التنفُّـلِ وحسَـنِ الأخلاقِ , وطيِّـب المعشَـرِ , وعرفتُ منهُ أنَّـهُ من أهل الجِـدَة والثَّـراء , ووالدهُ أحد العشَـرة المتصدِّرين قائمة أثرياء المملكة اليومَ.!
لم يجعَل اللهُ في نفسي حُباً للمالِ فأتزلَّفُ لأثرياء , ولم تكُن علاقَتي بهذا الرجل مختلفةً عن علاقَتي بغيره من طلبة العلم والخَدَم والجيران فلا أتصنعُ لهُ ولا لهم والحمد لله , ولكن كنتُ أُكبِرُ فيه جداً حرصَـهُ على الخَير , وتبسطهُ لي ولكل النَّاس , وبعدَ سنواتِ تنقُص عن العقد بقليل جمعني وهذا التاجرُ مسجدٌ أدَّينا فيه فريضةً من فرائض الله , وتجاذبنا الحديثَ ولم أفقد فيه التواضع وحسن الخلق والبشاشة التي كنتُ أعرفُها فيه يوم التقيتهُ أول مرة.
ولما هممنا بالخُروج من المسجد لتحمِل كلاً منا دابَّـتُـهُ قال لي يا شيخُ فُلان: أرجو أن تُشرفني غداً بالعشاء معي في البيت , ولم أكن دخلتُ بيتهُ قطُّ رغم طول سنوات الصلة بيننا ووشائج المحبَّـة , فقلتُ له: سأحاول , قال: أنا سأزوِّجُ ابنَتي , ويشرفني حُضورُكَ.!
انصرفتُ وانصرفَ , وبقيتُ أحاورُ نفسي هل الجُملة الأخيرةُ مما قالهُ لي التَّـاجر , أم خَيالٌ خطَر بذهني .؟
فلانُ التاجر بن فلان التاجر بن فلان التاجر يزوج ابنتهُ في البيت.!!!!
حان الموعدُ , وجئتُ للدَّار ودخلتُـها فإذا به يستقبلُني مهلياً ومُرحباً ومُمسهلاً ومُبتسماً , وأدخلني المجلسَ , سلَّمتُ على الجَميع ومنهم أبوهُ وأبو العَريسِ , فكانت المُفاجأة أن والد العريس أيضاً قطبٌ من أقطاب الثراء في المملكة ولا أعرفُ اسمهُ قبل هذه الليلة إلا في الإعلانات التجارية.!!
جلستُ مع النَّاس الذين لم يزيدوا عن عدد بسيط من أفراد العائلتينِ لا يبلغ مجموعهم الأربعين رجلاً فقط.!!
دُعينا إلى المأدبة فتوقعتُ أن أرى مأكولاتِ نسمع بها ولا نراها (كبد الحوت - لحوم الغزلان ... الخ) قُدمت إلينا التبولةُ وأخواتُها , ثم بعضُ قطع السمك والروبيان , ثم بعضُ الأرز واللحم عليه , وشربنا عصيراً وكأس ماء , بخَّرونا بالعُود بعد ذلك وشربنا قهوتنا وغادرنا جميعاً.
جافاني النومُ ليلتي تلك , وبدأتُ أستعيد شريطَ الذكريَات المؤلم , والذي فتحَ عليَّ مُشاهدات ليالٍ موجعةٍ لبعضِ أقاربي وأصحابي ومعارفي ممن يعجزُ واحدُهم عن لقمة عيشهِ , ويعجزُ أبوهُ وأمه وأخوهُ وفصيلتهُ , ولكنَّهم يتكلفون في زواجاتهم الثلاثين والأربعين والستين ألفاً في ستة ساعات هي مجموع ساعات ليلة الزواج.!
وتذكرتُ بعضَ متوسطي الحالِ الذين يُنعم الله عليهم فما يفتأ الواحدُ منهم يتفنَّـنُ في السرف والتبذير والبذخ , ليكون من مجموع ذلكَ منزلةً عند الناس , وهو يزدادُ في أعينهم ضعةً وصغاراً إذْ يأكلونَ طعامهُ ويذمُّونه - حينَ جُشائهم -على إسرافه وتبذيره.



يقول الشيخُ: استذكرتُ سيرة النبي في الولائم وعمل أصحابهِ , فوجدتهم لا يمتازون كثيراً عن هذا التاجر من حيث التخفيف ونبذ الإسراف , وطرح التثريب.


فعبد الرحمن بن عوف يرى عليه رسول الله أثر صفرة فيقول: ما هذا فيجيبهُ: يا رسول الله، تزوجت امرأة على وزن نواةٍ من ذهب، فيقول فبارك الله لك أولم ولو بشاة , نعم هكذا وبكل بساطة يتزوجُ ولا يعلمُ عنه النبي , ثم لا يعتَبُ عليه في عدم دعوته , ولا يثربُ عليه , ويوجهه للسنةِ , وينتهي الأمرُ مع أنه من أثرياء الصحابة. وجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يقول تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً فِى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ يَا جَابِرُ تَزَوَّجْتَ قُلْتُ نَعَمْ. قَالَ بِكْرٌ أَمْ ثَيِّبٌ قُلْتُ ثَيِّبٌ. قَالَ فَهَلاَّ بِكْرًا تُلاَعِبُهَا قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِى أَخَوَاتٍ فَخَشِيتُ أَنْ تَدْخُلَ بَيْنِى وَبَيْنَهُنَّ. قَالَ فَذَاكَ إِذًا. إِنَّ الْمَرْأَةَ تُنْكَحُ عَلَى دِينِهَا وَمَالِهَا وَجَمَالِهَا فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ , هكذا تزوج جابر وعلم النبي متأخراً ولم يثرب عليه عدم إعلامه.
بل أولم النبي على بعض نسائه بمدين من شعير , وانتهت القضيةُ.
وفي حديث أنس قال أقام النبي بين خيبر والمدينة ثلاثًا يبني عليه بصفية بنت حيي، فدعوت المسلمين إلى وليمته، فما كان فيها خبز ولا لحم، أمر بالأنطاع (جمع نطعٍ وهو البساط من الجلد) فألقى فيها من التمر والأقط والسمن فكانت وليمته , وفي رواية أنها كانت وليمةً تعاونيةً بسيطة حيثُ أصبح النبي عروسًا، فقال من كان عنده شيء فليجئ به وبسط نطعًا فجعل الرجل يجيء بالأقط وجعل الرجل يجيء بالتمر، وجعل الرجل يجيء بالسمن فحاسوا حيسًا فكانت وليمة رسول الله , هكذا بكل بساطةٍ , والحمد لله رب العالمين.

لقد لاحظتُ على هذا الموسرِ الواجدِ مُلاحَظةً أظُـنُّ الجميعَ لاحَظَها من كلام الشيخِ , وهي: التواضعُ والتبسُّطُ وخَفضُ الجَنَاح للمؤمنين.
وهذه المُلاحظةُ تصلحُ قاعدةَ انطِلاقٍ لمناقشَـة هذا الموضوع , لأنَّ الفَقير الذي يتكلَّفُ السَّرفَ والتبذير , والموسرَ الذي يتفنَّـنُ في البذخ والتكاثر والتفاخُر , إنَّـما يطلبَانِ الفضلَ على النَّاس والتفوقَ عليهم والظُّهُور بمظهَرٍ (غير شِكل) وهذا ما يجعل الجميع يفكرُ ويُقدِّرُ في كيفيَّـة الاختِراع والتجديد في الإفساد والتبديد ليأتي بما لم تستطعهُ الأوائلُ , ويقولها بعضُهم صراحةً لا بدَّ أن نتميَّز في ليلتنا عن كل النَّاس , ويطمحونَ لأن يكونوا حديث المجالس.!!ومثلُ هذه النَّفسِ الفتُـورُ عن مراقي العزَّة التي لا تُنالُ بغير التواضع لا يمكنُ لها أن تصلحَ إلا إذا انتبذت من الكبر والتعالي مكاناً غربياً , ولو سألَ أحدُنا نفسَـهُ: ما الذي يُغني عنكَ ثناءُ النَّاس بالسَّرف إن أثنوا عليك .؟ لما وجدَ إجابةً يمكنُ لهُ أن يكذبَ بها على نفسهِ.
وقد يكُونُ المُبتَلى بالعُبوديَّـة لهذه المظاهر السَّرابيَّـةِ يُعاني عُقدةَ نقصٍ بسبب فساد دينه أو سوء أخلاقهِ أو تقصيره في حق القريب والغريب أو جهله في مجتمع جلُّهُ متعلمٌ أو غير ذلك من أسباب شعور الإنسان بدُونيَّـته , فيحسَبُ أن مثل هذه الليلة قد تعوضُه ما فاتَ عليه من سنواتِ , وساءَ ما يحكُمُ إن صدَّق هذا الظنَّ الكاذبَ.



يقولُ شيخي (صاحب القصة) حفظه الله:


دخلنا بيت الرجل الثري هذا في حدود التاسعة ولم تأت الحادية عشرة والربع إلا وأنا في بيتي.وسألتهُ عن فقرات الحفل وما حصل فيه إذ توقعتُ أن يأتي بعضُ الشعراء والمادحين والطامعين , فقال: والله لم يكن في الحفل من فقرة إلا ترحيبٌ من عم العروس بالحاضرينَ , وثناءٌ منهُ على عمل أخيه واختصاره وتخفيفه وتراضٍ من الجانبين على هذه الفكرة , وأحاديث أخوية بين الجالسين حتى دُعوا للوليمة , والحمد لله.
وبعضُ مساكيننا يُعطي (للدقاقات) أو (الطقاقات في رواية أخرى) الخمسة والعشرة الآلاف ريال مع توفير السجائر , وآخرون يُعطُونها لبعض الفرق الشبابية التي تُغني شِعراً لو سمعهُ الخليلُ لقال يا ليتني كنتُ تراباً من ركاكته ونشاز أصوات منشديه والعَريسُ المسكينُ أو أصهارهُ أو أهلهُ يصدُق في المُفتخِر منهم بهذه المدفوعات قول القائل



فَيحسَبُ أنَّهُ اجتَازَ الثُّرَيَّا ** وَمَا يَنفَكُّ يَهْوِي فِي الحَضِيضِ


ولكنها أرزاقٌ مسوقةٌ لا حيلة في منعِها , والله يختص برحمته وعصمته من يشاء.


قَـد يتَذَرَّعُ بعضُ المُوسرينَ ببعضِ القنَـاعَات المَغلُوطَـة كقولهم إنَّـهم يُسرفُونَ ويُنفقونَ حتى تَظهَـر عليهم آثارُ نعمَـةِ اللهِ تعالى , وذلكَ لأنَّ النبي يقول إنَّ اللهَ يُحِبُّ أنْ يُرَى أثَرُ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ , وفي الحقيقةِ هذا من التلبيسِ الواضحِ , ومثلُ هذا مثَلُ من يسهرُ على الأرصفة ويلهو ويلعبُ ليلَ نهار فإذا دُعي إلى الحزم والجدِّ ساعةً من نهار قال يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَة .

فلا أحدَ يُخالفُ في أن تظهرَ نعمةُ الله على صاحبِها , فهذا محلُّ اتِّفَـاقِ بين العُقلاءِ , وفي بعضِ روايات الحديثِ وألفاظه زيادةُ معنى تُبيِّـنُ مُراد النبي من الإجمالِ الظاهر في قوله إنَّ اللهَ يُحِبُّ أنْ يُرَى أثَرُ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ , فقد روى النسائيُّ الحديثَ الصحيحَ عن أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَرَآنِي رَثَّ الثِّيَابِ فَقَالَ أَلَكَ مَالٌ قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ كُلِّ الْمَالِ قَالَ فَإِذَا آتَاكَ اللَّهُ مَالًا فَلْيُرَ أَثَرُهُ عَلَيْكَ .
ولا بُدَّ من فقهِ معنى رؤيةِ أثرِ النِّعمة بالموازنةِ بين هذين اللفظينِ وهاتين الروايتينِ حتى نخرُج بمُوازنة الإنفاقِ التي جاءَ بها دينُنا الحنيفُ وجمعها لنا قولهُ تعالى وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْط

فكما صحَّ عن النبي أنَّ اللهَ يُحِبُّ أنْ يُرَى أثَرُ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ فقد صح عن النبيَّ أنَّ اللهَ تعالى يَكْرَهُ لَكُمْ : قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ ، وإضَاعَةَ المَال.
ولا شكَّ أن السرفَ والتبذيرَ الذي يُنفقُ بعضُنا في سبيلهِ مقدار نفقة أهل بيته الشهرية عشر مراتٍ أو عشرينَ من أجل ليلة واحدةٍ ليسَ من ظهور أثر النعمة في شيءٍ , بل هو أقربُ إلى كفر النعمةِ والبطر وغَمط النَّـاس من كل شيءٍ.

الغِنَـى ووفرةُ المَال نعمةٌ من الله تعالى , والنبي ثبتَ عنهُ صحيحاً أنَّـهُ كان يدعوا الله تعالى بقوله وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْغِنَى , وكثيرٌ من أغنيائنا وأهل الجدة والثراء لا يخطر ببالهم أن يتضرعوا إلى الله بهذه الدعوةِ فضلاً عن معرفة معنى قوله وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْغِنَى.

إنَّ معنى هذه الكلمة (القَصْـد) التوسط والاعتدال فى أمور العيش , وهذه منزلةٌ عَظيمةٌ لا يُلقَّـاها إلا ذو حظٍّ عَظيم , ولذلك بيَّـن الله تعالى أنَّ عبادَ الرحمن الذين هم أحب الخلق إلى الله متَّصفون بهذه الصفة العظيمة فقال وَالَّذِينَ إذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا , قال ابنُ كثير رحمه الله أي ليسوا بمبذرين في إنفاقهم؛ فيصرفون فوق الحاجة، ولا بخلاء على أهليهم؛ فيقصرون في حقهم , ولا أظنُّ عاقلاً يقول إن هذه الألوان من الإنفاق الطائش غير المنضبط غير داخلة في دائرة التبذير.


فإذا كُنتَ أيُّـها الغَنيُّ لا تجِدُ هذه الصفةَ في نفسكَ فاعلم أنَّـك فقيرٌ جداً إلى أن تطلُبَها من الله تعالى وتُجاهِد نفسكَ في ترك السَّرف والبذخ حتى يكُون غِناكَ سبباً في حب الله تعالى إياكَ.


منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الملتقى الجنة
متنافس فعال
متنافس فعال
avatar

انثى عدد المساهمات : 197
نقاط : 468
مرات التصويت : 18
تاريخ التسجيل : 20/06/2011
الموقع : مكة المكرمة



مُساهمةموضوع: رد: قصَّـةٌ عجِيبةٌ: شيخِي (حفظهُ اللهُ) في حَفلَـةِ زَواج.!   السبت يوليو 02, 2011 8:52 am



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رجائي رضى ربي
منتدى تنافس
معاً للدعوة إلى الله
منتدى تنافس  معاً للدعوة إلى الله
avatar

انثى عدد المساهمات : 1395
نقاط : 2140
مرات التصويت : 53
تاريخ التسجيل : 14/06/2011
الموقع : مكة المكرمة


مُساهمةموضوع: رد: قصَّـةٌ عجِيبةٌ: شيخِي (حفظهُ اللهُ) في حَفلَـةِ زَواج.!   السبت يوليو 02, 2011 9:17 am


جزاك الله خيرا
ورفع الله قدرك
موضوع قيم ورائع فهل من سامع

تقبلي تصويتي

_________________
قال سفيان بن عيينة: (إنما آيات القرآن خزائن فإذا دخلت خزانة فأجتهد أن لاتخرج منها حتى تعلم مافيها)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tnafs.forumarabia.com
عبير الأحمري
نائبــة المديرة
نائبــة المديرة
avatar

فيسبوك https://www.facebook.com/abeeranor23?ref=tn_tnmn
انثى عدد المساهمات : 218
نقاط : 325
مرات التصويت : 8
تاريخ التسجيل : 02/07/2011
الموقع : مكة المكرمة


مُساهمةموضوع: رد: قصَّـةٌ عجِيبةٌ: شيخِي (حفظهُ اللهُ) في حَفلَـةِ زَواج.!   السبت يوليو 16, 2011 6:44 am

سررت بمرورك وأتمنى ان ارى في هذه الزاوية مايقيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همس الندى
مشرفـ/ـة
مشرفـ/ـة
avatar

عدد المساهمات : 250
نقاط : 295
مرات التصويت : 13
تاريخ التسجيل : 18/06/2011


مُساهمةموضوع: رد: قصَّـةٌ عجِيبةٌ: شيخِي (حفظهُ اللهُ) في حَفلَـةِ زَواج.!   الإثنين يوليو 25, 2011 5:50 pm

حقاً .. ليتنا نستفيد من هذه القصص ..

جزاك الله خيراً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابتسامة رضا
مشرفـ/ـة
مشرفـ/ـة
avatar

انثى عدد المساهمات : 222
نقاط : 272
مرات التصويت : 4
تاريخ التسجيل : 10/08/2011


مُساهمةموضوع: رد: قصَّـةٌ عجِيبةٌ: شيخِي (حفظهُ اللهُ) في حَفلَـةِ زَواج.!   الأربعاء أغسطس 17, 2011 10:55 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك وجزاك الله كل خير

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصَّـةٌ عجِيبةٌ: شيخِي (حفظهُ اللهُ) في حَفلَـةِ زَواج.!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع تنافس :: الأقـــــــــــــــــــســـــام الشــــــــــرعـــيـــــــــــــــــة :: القسم الشرعي العام-
انتقل الى: